0 تصويتات
بواسطة
حلول من كتاب : كيف يعوض العمل التطوعي الكثير من جوانب النقص الروحي والنفسي والمهاري؟

سؤال : كيف يعوض العمل التطوعي الكثير من جوانب النقص الروحي والنفسي والمهاري؟

جواب السؤال هو :

إن الكثير ممن يعانون من الاكتئاب والضيق النفسي والملل يُنصحون بالمشاركة في أعمال تطوعية، فهذا من شأنه أن يشغل أوقاتهم ويكسبهم الثقة في النفس ويرفع من قيمهم الروحية ويرتقي بتفكيرهم ويرفع من مستوى طموحهم ويعطيهم أملاً في الحياة ويمنحهم شعوراً بالسعادة. نعم، فلا أجمل من أن تنجز عملاً مفيداً ليس من واجبك أن تقوم به، ولهذا فإن أغلب من مارس العمل التطوعي لمرة، يحرص أن يستمر على ممارسته كمهارةً حياتية وعادةً اجتماعية دائمة. في كثيرٍ من الأحيان، يكون العمل التطوعي فرصة كبيرة لاكتشاف ميول الفرد المتطوع ومهاراته، حيث يتطلب العمل التطوعي في بعض الحالات بأن يقوم الفرد بنشاط لأول مرة في حياته وبالتالي تعمل بعض مؤسسات العمل التطوعي على تدريب الأفراد المتطوعين وإكسابهم المهارات اللازمة لأداء المهمات الجديدة المطلوبة منهم، وهنا قد يميل بعض المتطوعين إلى ذلك العمل ويصبح هوايةً لهم فيطورون أدائهم في مجالاته، وقد يكتشفون مواهب جديدة لديهم لم يكونوا ليكتشفوها لو لم يقوموا بالأعمال التطوعية

  اذا وجدت ما تبحث عنه اترك تعليقاَ اذا لم تجده ساعد باضافة تعليق بالاسفل

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
سُئل نوفمبر 4، 2020 بواسطة dlilm (128ألف نقاط)
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل يناير 15، 2020 بواسطة مجهول
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل يونيو 21، 2020 بواسطة مجهول
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل أبريل 19، 2020 بواسطة مجهول
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل أبريل 13، 2020 بواسطة مجهول
...